واشنطن تُخطط لسرقة الأصول الإيرانية المجمّدة بذريعة “التعويضات” لحلفائها الخليجيين

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 37
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – كشفت مصادر مطلعة عن أن الولايات المتحدة تعمل على إعداد خطة نهب جديدة تهدف إلى منح الأنظمة الخليجية إمكانية الوصول إلى الأصول المالية الإيرانية المجمدة بغير وجه حق في الخارج، وذلك تحت ذريعة تعويض الأضرار التي تزعم أن الهجمات الإيرانية تسببت بها خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، في خطوة تكشف مخططات القرصنة المالية التي تمارسها الإدارة الأميركية بالتواطؤ مع حلفائها في الخليج.

وأفادت المصادر لوكالة “رويترز” بأن الإدارة الأميركية لن تكتفي بالسرقة الآنية، بل ستنظر في استخدام هذه الأصول الإيرانية لتغطية احتياجات حلفائها التابعين لها في المستقبل، بما يشمل دعم ما يسمى إعادة الإعمار ومعالجة أي أضرار لاحقة، فضلا عن دراسة إمكانية استخدام الأموال لتغطية الأضرار جراء الحرب.

وفي سياق هذا التآمر، كلّف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، فريقه بتقييم الوضع الفعلي والمالي للدول الخليجية وحصر خسائرها الاقتصادية، ولا سيما تلك المتعلقة بالبنية التحتية ومنشآت الطاقة والمطارات، في محاولة لشرعنة عملية السطو، رغم أن المصادر لم تحدد طبيعة الأصول أو قيمتها بدقة.

وفي موازاة هذا الابتزاز الأميركي الخليجي، تبدي الجمهورية الإسلامية في إيران ثباتا وإصرارا على مواقفها المبدئية حيث تشترط طهران الإفراج الكامل واللامشروط عن كافة أصولها المجمدة كشرط أساسي وجوهري لأي عملية تفاوض أو توصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وفي هذا الإطار، صرّح محسن رضائي، المستشار العسكري لقائد الثورة الإسلامية في إيران، بأن هناك ما بين 24 إلى 123 مليار دولار من أموال الشعب الإيراني مجمدة في الخارج، مؤكدا بلهجة حاسمة أن الإفراج عن هذه الأموال يمثل الاختبار الحقيقي لمدى جدية الولايات المتحدة في التوصل إلى أي اتفاق، ومشددا على أن زمن الاملاءات والقرصنة قد ولى دون رجعة.