الأجواءُ السعودية منصةٌ مستباحة .. تحركات عسكرية أجنبية تُحوّل المملكة إلى قاعدة انطلاق وغرفة عمليات أميركية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 72
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – تكشفت خلال الساعات الـ24 الماضية أبعاد جديدة لحالة الارتهان الكامل التي يعيشها النظام السعودي، حيث رصدت مصادر ملاحية وإعلامية تحركات عسكرية أجنبية مكثفة وغير مسبوقة في الأجواء السعودية، تؤكد تحويل جغرافيا البلاد إلى ساحة مستباحة ومنصة مفتوحة لخدمة المصالح الأميركية والغربية وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وحسب البيانات التي وثقتها وقامت برصدها قناة “نبأ” الفضائية، فقد شهدت الأجواء إقلاع طائرة إنذار مبكر وتجسس أميركية عملاقة من طراز “إي-3 بي” (E-3B) من قاعدة سلطان الجوية، بالتزامن مع رصد تحليق غامض لطائرة نقل عسكرية أوكرانية في محيط العاصمة الرياض.

ولم تقتصر المؤشرات الدالة على عسكرة الأجواء السعودية عند هذا الحد، بل رصدت حركة المغادرة لست طائرات نقل عسكرية أميركية ضخمة من طراز “سي-17” (C-17) أقلعت من القواعد السعودية متجهة نحو القواعد الأميركية في أوروبا، وتأتي هذه الجسور الجوية المكثفة في وقت أصدرت فيه واشنطن تحذيرات سفر صارمة لرعاياها شملت دول الشرق الأوسط خشية تجدد جولات التصعيد. وترافقت هذه التحركات الميدانية مع إعلان صادر عن القيادة الفضائية الأميركية تؤكد فيه امتلاكها قدرات هجومية ودفاعية مفعّلة وجاهزة على مدار الساعة في الشرق الأوسط، في اعتراف رسمي باتساع وتمدد الحضور العسكري والاستخباري الأميركي المباشر داخل الجغرافيا السعودية.

وتبرهن هذه التطورات المتسارعة بالدليل القاطع على زيف ادعاءات السيادة والقرار المستقل التي يروج لها إعلام محمد بن سلمان، حيث تظهر حركة الطيران العسكري أن السيادة الجوية للسعوديى باتت مستباحة بالكامل، وأن القواعد والأراضي داخل المملكة قد جرى تحويلها فعليا، وبموافقة وتواطؤ من السلطة، إلى مستودع لوجستي ومنصة عملياتية متقدمة تُدار من قبل الإدارة الأميركية لحماية نفوذها وتأمين كيان الاحتلال الإسرائيلي على حساب أمن واستقرار شعوب المنطقة.