“صدارة” على حافة الاستحقاق المالي.. غموض يلف مصير الديون رغم ضمانات “أرامكو” الضخمة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 11
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – تتجه الأنظار إلى شركة “صدارة” للكيميائيات مع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة لإعادة هيكلة ديونها، في ظل مؤشرات متزايدة على تعقّد الأزمة المالية التي تواجهها الشركة، رغم الدعم والضمانات الكبيرة التي وفرتها كل من “أرامكو” السعودية وشريكتها الأميركية “داو كيميكال”.

وبحسب ما أورده موقع “هاوس أوف سعود”، فإن فترة السماح الخاصة بعملية إعادة الهيكلة تنتهي الإثنين، بينما لا تزال المفاوضات الجارية مع الدائنين بعيدة عن أي إعلان رسمي يحسم مستقبل الملف. وتبلغ قيمة الضمانات المقدمة لإعادة هيكلة الديون نحو 3.7 مليارات دولار، ما يعكس حجم التحديات المالية التي تواجهها الشركة وأهمية الملف بالنسبة للشركاء الرئيسيين.

ويثير الصمت الرسمي من جانب “أرامكو” والجهات المعنية تساؤلات متزايدة حول حقيقة الوضع المالي للشركة، خصوصا مع غياب أي إفصاحات أو بيانات توضح مسار المعالجة أو نتائج المباحثات مع الجهات الدائنة قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة.

إن استمرار الغموض في واحدة من أكبر عمليات إعادة هيكلة الديون في قطاع الصناعات الكيميائية لا يمكن فصله عن أزمة أوسع تتعلق بضعف الشفافية في إدارة الملفات المالية الحساسة داخل المملكة، ولا سيما تلك المرتبطة بالشركات الكبرى المدعومة حكوميا.

كما أن فشل التوصل إلى تسوية نهائية قد يضع “أرامكو” أمام التزامات مالية إضافية، ويكشف في الوقت نفسه حجم الضغوط التي تواجهها بعض المشاريع الصناعية التي جرى الترويج لها لسنوات باعتبارها نماذج نجاح ضمن خطط التنويع الاقتصادي التي تتبناها الرياض. وفي حال استمرار التعثر، قد يتحول الملف إلى اختبار جديد لقدرة المؤسسات الاقتصادية السعودية على احتواء الأزمات المالية بعيدا عن الخطاب الرسمي الذي يروّج لاستقرار القطاع وقدرته على تجاوز التحديات.