السعودية تصعّد باستهداف الشيعة عبر إغلاق وحجب المنصات الدينية والثقافية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 15
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – كشفت منصة «مسوّرات» أن السلطات السعودية صعّدت خلال الفترة الأخيرة من سياسة التضييق الرقمي والديني ضد المواطنين الشيعة، عبر حجب عشرات المواقع الدينية والثقافية والإعلامية عن المتصفحين من داخل البلاد.

وتفاجأ رواد عدد من المواقع الدينية الشيعية قبل أيام بحجبها من قبل السلطات، بعدما كانت متاحة حتى فبراير الماضي على الأقل.

وشملت قرارات الحجب مواقع لعلماء دين، وحوزات، ومؤسسات خيرية وثقافية تعمل بشكل رسمي في الكويت والعراق، إضافة إلى قنوات فضائية ومراكز دينية معروفة.

ويأتي هذا التصعيد ضمن سياق طويل من القمع الممنهج الذي يستهدف الوجود الديني والثقافي للشيعة، خاصة في منطقتي الأحساء والقطيف، حيث تعرضت خلال السنوات الماضية مواقع ومنصات عديدة للإغلاق أو التدمير، بالتزامن مع حملات اعتقال وملاحقة طالت ناشطين ورجال دين وإعلاميين.

ومن أبرز الشخصيات التي طالتها حملات الاستهداف: الشهيد الشيخ نمر باقر النمر الذي حمل في وجدانه الشعار الكربلائي “هيهات منا الذلة”، والشيخ توفيق العامر، والشيخ حسين الراضي مواليد الأحساء والمعتقل في غياهب سجون آل سعود، والشيخ محمد آل عطية، وغيرهم من الرموز الدينية التي شكّلت صوتاً معبّراً عن مطالب المجتمع الشيعي في السعودية.

حجب المواقع الدينية والثقافية لا يندرج ضمن الرقابة الإلكترونية، بل يعكس توجهاً رسمياً لمحاصرة الهوية الدينية الشيعية وتقييد حرية التعبير والمعتقد، في وقت تتزايد فيه الدعوات الحقوقية الدولية لوقف الانتهاكات وضمان الحقوق الدينية لجميع المواطنين دون تمييز.