تحت مسمى “المؤسسة السعودية”.. الرياض تشرعن تبديد المليارات على “الغسيل الإلكتروني” وتبييض صورتها دوليا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 17
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – في خطوة دعائية جديدة تهدف إلى إضفاء طابع “المؤسسية” على خطط الإنفاق البذخي والهدر المالي، أعلن النظام السعودي رسميا عن تغيير مسمى “مؤسسة كأس العالم للألعاب الإلكترونية” لتصبح “المؤسسة السعودية للألعاب الإلكترونية”.

وجرت الموافقة على هذا التعديل خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، حيث تم تعديل ميثاق المؤسسة. هذا التغيير ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إشارة لنية الرياض توسيع استحواذها العالمي في هذا القطاع، ومحاولة لترسيخ نفوذها كواجهة دولية للرياضات الإلكترونية عبر ذراعها المالي “سافي”.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه النظام السعودي تحديات اقتصادية وتراجعا في فوائض الميزانية، ومع ذلك، يستمر في ضخ المليارات فيما يُعرف بـ “الغسيل الرياضي” عبر بوابة الألعاب الإلكترونية. ويهدف هذا الإنفاق إلى تحسين صورة النظام المهتزة حقوقيا، ومحاولة جذب فئة الشباب عالميا لتشتيت الانتباه عن الملفات السياسية القمعية والانتهاكات المستمرة داخل المملكة.

ويؤكد هذا التوجه إصرار السلطات السعودية على استنزاف الصناديق السيادية في قطاعات ترفيهية استهلاكية، بدلا من توجيه تلك المليارات لمعالجة الأزمات المعيشية والضغوط الضريبية التي تثقل كاهل المواطن في الداخل، وهو ما يعكس انفصال أولويات النظام عن احتياجات الشعب الحقيقية.