خروج الإمارات من أوبك .. انتقام من الرياض بعد تقزيم دورها يعيد خلط الأوراق في الخليج

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 43
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – لا شك أن انسحاب الإمارات من أوبك نهاية أبريل الماضي قد خلط أوراقا تخطت سوق الطاقة رغم تصريحاتها من أن القرار كان اقتصاديا بحت.

لكن خروج أبو ظبي من المنظمة لم يكن مجرد خلاف فني حول حصص الإنتاج مع السعودية، وهذا ما أشارت إليه دراسة صادرة عن معهد بلومزبري للاستخبارات والأمن الذي اعتبر أن انسحاب الإمارات يتجاوز الخلافات النفطية إلى اختلافات جوهرية في الرؤى المستقبلية والمصالح الاقتصادية بين البلدين.

كيف لا والتوترات المكتومة سجلتها السنوات الماضية، والتي تفجرت للعلن في اليمن نهاية العام الماضي، ناهيك عن الصراع بين البلدين والذي امتد إلى السودان وليبيا والقرن الأفريقي، بل تجاوز ذلك إلى تعزيز شراكة أبو ظبي مع كيان الاحتلال ومنحه موطئ قدم لها في قلب الخليج، ما عُدّ تهديدا صريحا ومباشرا للأمن القومي للرياض.

وبالمحصلة، لا يمكن إغفال أن انسحاب الامارات من أوبك شكل انتقاما من السعودية، لا سيما بعد تقزيم دورها في الإقليم ومحاولة لتوظيف حالة الارتباك الجيوسياسي لتقدم نفسها للمعسكر الغربي بصفتها البديل الجاهز للأجندة الغربية خصوصا بعد الحرب على إيران وهذا سيؤثر بالضرورة على المظلة الخليجية ككل وإن غدا لناظره قريب.