تركي الفيصل: السلام عبر التطبيع وتحسين حياة الفلسطينيين وهم إسرائيلي أمريكي اكتفينا منه

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 286
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل إن تحقيق السلام عبر تحسين حياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال وتطبيع العلاقات مع الدول العربية، هو بمثابة وهم إسرائيلي أمريكي أوروبي معقبا " كل ذلك قد اكتفى منه العرب والمسلمون"

 

 

جاء ذلك، في كلمة ألقاها الفيصل السبت خلال مشاركته في "حوار المنامة" الذي تستضيفه العاصمة البحرينية، علق خلالها على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين أول والذي خلف أكثر من 12 ألف قتيل.

وشدد الفيصل بأنه ليس هناك بديل عما يتطلبه السلام الحقيقي وما يتطلبه تجنب اشتعال الصراع مجدداً"، مطالبا بممارسة ضغوط دولية على إسرائيل التي أدان عدوانها ليس فقط على غزة ولكن على الضفة أيضا.

ودعا الفيصل إلى فرض تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي على الاحتلال الإسرائيلي كما حدث في العراق ودول أخرى.

وقال إن "العالم يشهد فشلاً في وقف الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي يرقى إلى إبادة جماعية، كما يرافقه تهديد باستخدام الأسلحة النووية".

وأضاف: "منذ إنشاء دولة إسرائيل عام 1948؛ كلما اندلعت أزمة أو حرب في منطقتنا، يتصاعد الحديث عن الحاجة إلى حل لمعالجة جذور الصراع، ورغم ذلك، الجميع يتحدث لكن لا يسيرون في الطريق حتى نهايته"،

وأكد أن "الصراع (الحالي) لم يبدأ في 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023، فهناك تاريخ طويل أدى إلى اليوم، أغلبه هجمات على الفلسطينيين".

وحذر المسؤول الأمني السعودي السابق من أن "التهديد النووي الإسرائيلي يعد دعوة مفتوحة للآخرين في المنطقة للسعي نحو هذا الخيار".

وقال: "يجب إمعان النظر في هذا التهور من جانب إسرائيل وعدم تركه يمر دون حساب".

ورأى الفيصل أن "هذه الحرب نقطة تحوّل في عملية البحث الجاد عن حل عادل للقضية الفلسطينية يتعامل مع جذور هذا الصراع".

واعتبر ً أن الحرب "مؤشر على الفشل السياسي والدبلوماسي للمجتمع الدولي"، قائلاً: "كلنا فشلنا في حل هذه المشكلة، والمسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً للعثور على حل، واستمرار الفشل في معالجة هذه القضية لا يمكن تحمله".

 ومنذ 43 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلفت 12 ألفا و300 شهيد، بينهم 5 آلاف طفل و3 آلاف و300 امرأة، فضلا عن أكثر من 30 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق أحدث إحصاء رسمي فلسطيني، صدر مساء السبت. -

 

المصدر | الخليج الجديد+ وسائل إعلام