منظمة اوكسفام : الهدنة مع وجود 19 مليون يمني يعانون الجوع .. لا تكفي!

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 204
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

العالم-اليمن

وخلال الحوار الذي خص به صحيفة أنتيريس الإيطالية بشأن آفة الجوع في جميع أنحاء العالم وعلى وجه الخصوص في اليمن أكد أن الشرط الأول والبالغ الأهمية لإنقاذ اليمن من الكارثة هو الحفاظ على الهدنة التي سمحت للوكالات الإنسانية بالوصول إلى أبعد الأماكن وأكثر المناطق تعقيداً وهي مخيمات النازحين.

وأوضح أن رفع الحظر عن الموانئ الأوكرانية لا يحل الحاجة الملحة للاستجابة الإنسانية في اليمن.. كما أنه لا يكفي لحل مأساة هذا البلد المنهك من الجوع المزمن.. وبالتالي فإن الحل الثاني للأزمة اليمنية هو شراء الغذاء على الفور وبالتالي دعم السكان قبل أن يقع في سوء التغذية الحاد.

وأضاف أنه منذ أن بدأت الحرب في اليمن قبل 7 سنوات، تدهورت ظروف السكان المعيشية بشكل كبير.. وأن أكثر من 370 ألف شخص لقوا حتفهم وأجبر أكثر من 4 ملايين شخص نصفهم من الأطفال على مغادرة منازلهم.. لقد دمرت المدن، وعانى السكان من ويلات هذه الحرب، ولم تعد مصادر مياه الشرب موجودة.

وذكر أن شبكات المياه تتعرض للقصف بشكل مستمر ولا يعمل سوى نصف المرافق الصحية، مما يؤدي إلى تفاقم خطر الإصابة بأمراض مثل التيفوس والدفتيريا وفيروس كوفيد -19.

ولكن أيضًا الكوليرا، التي تهدد بطفرة جديدة في الإصابات، بعد الوباء الذي تسبب في وفاة أكثر من مليوني حالة في عام 2017.

وأفاد أن مع أرتفاع الأسعار لا يستطيع السكان الذين ليس لديهم عمل ووسائل معيشية أخرى مواجهتها بالتأكيد: 17.4 مليون يعانون بالفعل من الجوع، وقد يرتفع إلى 19 مليون بحلول نهاية العام.. أنه وضعاً رهيباً للغاية.

ورأى أن الحرب في اليمن - مثل جميع الحروب - تسببت في وفيات ودمار، فضلاً عن صعوبات شديدة في العثور على الغذاء.. دفعت الأزمة الاقتصادية - نتيجة الصراع - وانخفاض قيمة العملة أسعار المواد الغذائية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2015.

وتابع أن الحرب في أوكرانيا تسببت في حدوث صدمات كبيرة في الواردات، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل أكبر.. في حين أن اليمن تعتمد بالكامل تقريبا على واردات الغذاء، حيث يأتي أكثر من 30% من واردات القمح من أوكرانيا وروسيا.. لكن الناس لا يستطيعون انتظار فتح الموانئ: يجب أن نتدخل على الفور.

وقال إن منذ بداية الصراع في عام 2015، بلغ عدد الضحايا المدنيين في اليمن 14500.. في المدن الكبيرة تم تدمير 40% من المنازل.. وقد أدى ذلك إلى تشريد 4.5 مليون شخص داخلياً.. اليمن بلد على حافة الهاوية.