الحوثيون يستهدفون وزارة الدفاع السعودية ومطار الملك خالد وأهداف عسكرية.. والتحالف يدمر ورش صواريخ باليستية ومنظومة مسيرات بصنعاء

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 111
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

صنعاء/الرياض- ( ا ف ب)- متابعات: أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية اليوم الثلاثاء عن استهداف وزارة الدفاع السعودية ومطار الملك خالد وأهداف عسكرية أخرى في الرياض بطائرات مسيرة وعدد من الصواريخ.

وفي بيان له، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع: “نفذت القوات المسلحة عملية عسكرية نوعية (عملية السابع من ديسمبر) استهدفت عددا من الأهدافِ العسكرية التابعة للعدو السعودي في الرياض وجدة والطائف وجيزان ونجران وعسير، ونفذت العملية بعدد من الصواريخ الباليستية و25 طائرة مسيرة”.

وأوضح سريع أن العملية نفذت بالشكل الآتي: “

– 6 طائرات مسيرة نوع “صماد 3” وعدد من صواريخ “ذي الفقار” استهدفت وزارة الدفاع ومطار الملك خالد وأهدافا عسكرية أخرى في العاصمة الرياض.

 – 6 طائرات مسيرة نوع “صماد 2 و3” استهدفت قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف وشركة أرامكو بجدة.

– 5 طائرات مسيرة نوع “صماد 1 و2” استهدفت مواقع عسكرية في مناطق أبها وجيزان وعسير.

– 8 ثمان طائرات مسيرة نوع “قاصف 2K” وعدد كبير من الصواريخ الباليستية استهدفت مواقع حساسة وهامة في مناطق أبها وجيزان ونجران”.

وأشار سريع إلى أن “القوات المسلحة اليمنية تهيب بكافة المواطنين والمقيمين في المناطق المستهدفة إلى الابتعاد عن المناطق والمواقع العسكرية كونها أصبحت أهدافا مشروعة لقواتنا”.

وأضاف: “إن القوات المسلحة اليمنية ستواجه التصعيد بالتصعيد وستنفذ المزيد من العمليات العسكرية ضمن دفاعها المشروع عن الشعب والوطنِ”.

كما أعلنت السعودية الإثنين أنّ دفاعاتها الجوية اعترضت صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون من اليمن باتجاه الرياض، في هجوم هو الأول من نوعه الذي يستهدف العاصمة منذ أشهر وردّ عليه التحالف العسكري الذي تقوده المملكة في اليمن بشنّ غارات جوية على أهداف في صنعاء ومحيطها.

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعاً دامياً ضدّ الحوثيين المدعومين من إيران منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

ونقلت قناة الإخبارية الحكومية مساء الإثنين عن التحالف العسكري قوله إنّ “الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمّر صاروخين بالستيين أطلقا باتجاه الرياض”.

بدورها نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” عن المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد الركن تركي المالكي قوله إنّ “عملية الاعتراض تسبّبت في تناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية دون وقوع أي أضرار”.

وإذ شدّد المتحدّث على أنّ “هذا السلوك الهمجي واللامسؤول من قبل القوات الحوثية بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمّدة يتنافى مع القيم السماوية والمبادئ الإنسانية وينتهك القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”، أكّد أنّ “وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لحماية أراضيها ومقدّراتها الوطنية وحماية المدنيين والأعيان المدنية، ووقف مثل هذه الأعمال العدائية والعابرة للحدود”.

وفجر الثلاثاء أعلن التحالف في بيان أوردته سانا أنّه نفّذ في صنعاء ومحيطها غارات جوية “استجابة للتهديد والسلوك العدائي لمحاولات استهداف المدنيين”، مشيراً إلى أنّ طائراته نفّذت “قصفاً دقيقاً لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء”.

وأوضح البيان أنّ “الأهداف شملت مخازن وورشاً لتجميع الصواريخ الباليستية والمسيّرات”.

وأضاف التحالف “لقد دمّرنا مواقع مرتبطة بالصواريخ الباليستية والمسيّرات داخل صنعاء” و”دمّرنا كهوفاً جبلية ومخازن سريّة للصواريخ الباليستية على أطراف صنعاء”.

كما نشر التحالف لقطات فيديو “لاعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين” أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة مساء الإثنين.

ولم يصدر في الحال أي تعليق من جانب الحوثيين.

وصعّد الحوثيون أخيرا من هجماتهم على مدن جنوب المملكة بواسطة الطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية، لكنّ هجماتهم لم تصل إلى الرياض منذ شباط/فبراير الفائت.

وفي أيلول/سبتمبر الفائت تسبب هجوم بصاروخ بالستي بإصابة طفلين في الدمام في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.

يأتي ذلك فيما تتواصل المعارك حول مدينة مأرب، آخر معقل للحكومة في شمال البلاد التي تمزقها الحرب.

ويُعلن التحالف الذي يدعم الحكومة المعترف بها دوليا منذ 2015، عن غارات جوية لوقف تقدّم الحوثيين يوميا منذ شهر، أدّت إلى مقتل نحو مئات المتمردين.

ويحاول التحالف منع المتمردين من الوصول إلى مدينة مأرب، آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال البلد الغارق في الحرب. وصعّد الحوثيون في شباط/فبراير عملياتهم العسكرية للسيطرة عليها.

من جهته أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعوية، اليوم الثلاثاء، أنه دمر ورشا لتركيب وتجهيز الصواريخ الباليستية بدائرة الأشغال العسكرية بصنعاء، ومنظومة اتصالات عسكرية مرتبطة بإطلاق المسيرات بمديرية بني الحارث بصنعاء.

وأضاف التحالف  في بيان له اليوم الثلاثاء أنه تم “تدمير ورشة لتصنيع وتخزين الألغام ومخازن أسلحة بمديرية الثورة”. وأكد أنه اتخذ “إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية”.

وفي وقت سابق من اليوم كان التحالف قد أعلن شن قصف دقيق على أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء.

وطلب التحالف من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة بصنعاء. كما أكد أن العملية في صنعاء تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وكان التحالف قد أعلن فجر الثلاثاء عن قصف دقيق لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء. وقال: “دمرنا مواقع مرتبطة بالصواريخ الباليستية والمسيّرات داخل صنعاء”.

وأضاف: “دمرنا كهوفا جبلية ومخازن سرية للصواريخ الباليستية على أطراف صنعاء”.

كذلك أكد أن العملية أتت استجابة للتهديد والسلوك العدائي لمحاولات استهداف المدنيين.

ونفذ التحالف منذ الأحد 28 تشرين ثان/ نوفمبر، عددا من الضربات على مواقع في صنعاء، أبرزها المطار، بعد أن كشف بالصور والفيديوهات تحويله من قبل الميليشيات إلى قاعدة عسكرية لخبراء الحرس الثوري وحزب الله.