|
بشرٍ!. لا لن
نقدّم بعد اليوم خرفانا!
شعب الجزيرة .. للجزار قربانا!
إرجع .. فلا عدت نلقاك.. وتلقانا
ليس المعزِّي كمن قد بات «حزنانا»
نظِّم خلاياك إن العار يغشانا
فالكل صاروا وآل سعود خِلاّنا!
وصار قادتها للظلم عبدانا
في «وحدة الصف» صار الكل صنوانا!
وجاء يرجو من «آل سعود» غفرانا!
بل باع ملّته بيضاً وسودانا
وقال: (صرنا وآل سعود إخوانا)!
فلا جناح عليه» صار خصيانا
ومثل هذا غراب البين…. غربانا!
صاروا مع الملك الطاغوت إخوانا
وهو الذي فّرق الأحرار وحدانا
من قاتل لا يعير الشعب وجدانا؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|
|
عيد الضحية؟..
ضحّى الشعب في
عيد الضحية؟ مليونان قدَّمها
لا عدتَ يا عيد في حالٍ كحالتنا
يا شعب .. لا تنظر من غيرنا فَرَجاً!
وحِّد صفوفك في التنظيم منضبطاً
لا تنتظر (جارنا) يأتي يحرّرنا!
كم ثورة قيل في المذياع «ثائرةٌ»
يسترحمون من الطاغي عوائدهم
هذا النميري كم (حجّ) بلا حجج
وباع حتى الذي نجوه من غرقٍ
من وحي «حجّته» أبدى لنا حججاً
وأن «من حجّ هذا البيت معتمراً!
قصوا «جناحيه» كالعمريّ والحجري
والثائرون على «الحكام» في وطنٍ
جاءوا يريدون منه دعم وحدتهم
كيف السبيل الى تدعيم وحدتكم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|