بوتين يزور السعودية والإمارات الأربعاء.. ورئيسي في موسكو الخميس

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 230
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أفادت وسائل إعلام إيرانية وروسية، الثلاثاء، بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيزور السعودية والإمارات، غدا الأربعاء، فيما يزور الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، موسكو، يوم الخميس المقبل، مشيرة إلى أن بحث تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قاسم مشترك بين الزيارات الثلاث.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن الرئيس الإيراني سيلتقي نظيره الروسي بموسكو، خلال زيارته التي تأتي بدعوة رسمية من بوتين.

وأوضحت أن "الملف الفلسطيني والتطورات في ‌غزة ستكون على رأس جدول أعمال المباحثات بين الرئيسين الإيراني والروسي".

فيما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي سيبحث في زيارتيه إلى الإمارات والسعودية "العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، لا سيما النزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين في موسكو: "غدا سيقوم الرئيس بوتين بزيارتي عمل لكل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. كل ذلك سيحدث خلال يوم واحد".

وأضاف بيسكوف أن الرئيس الروسي سيبحث خلال جولته العلاقات الثنائية والتسوية في الشرق الأوسط، وقال إنه من المسائل التي ستتناولها المحادثات، العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول الملفات الدولية والإقليمية الملحة، "مما يشمل بطبيعة الحال النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن قبل كل شيء، نتحدث عن العلاقات الثنائية".

وأكد بيسكوف أن بوتين سيستضيف رئيسي، الخميس، الذي يأتي إلى موسكو في زيارة تستغرق يوما واحدا.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا وحشيا على قطاع غزة، خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وسط قصف للمنازل والمؤسسات المدنية بدعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية.

وتدعم إيران عديد الحركات التي استنفرت قواها لإسناد المقاومة الفلسطينية في غزة، وعلى رأسها حزب الله اللبناني، فيما طبعت الإمارات علاقاتها مع الدولة العبرية رسميا، وكانت السعودي في طريقها لإعلان مماثل قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وسبق لبوتين أن استقبل ممثلين عن حركة حماس في موسكو بعد تنفيذ المقاومة الفلسطينية عمليتها النوعية "طوفان الأقصى"، وفي أيام الهدنة الإنسانية السبعة، خلال الحرب، أعلنت الحركة الفلسطينية أنها أفرجت عن أسيرتين لديها، تحملان الجنسية الروسية، "خارج إطار صفقة التبادل مع إسرائيل"، تقديرا لمواقف الرئيس الروسي.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات