الثقة المفقوده بين ال سعود والمواطن البسيط

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 50
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

لمصدر : نيوزويك
الكاتب: روجرز بين

من الممارسات التي تعدم الثقة بين المواطن السعودي وحكومة ال سعود هي الممارسات التعسفيه التي يمارسها النظام السعودي بحق مواطني المملكة فكلما خرج المواطن السعودي للمطالبة بحقوقه المشروعة
انسانياً ودولياً وجد جلاوزة ال سعود بالمرصاد يتربصون به وسرعان مايقودوه إلى غياهب السجون بلا محاكمه ولا ذنب يذكر . ان هذه الممارسات تستمر
بشكل متكرر ولا تضع اعتبار لاي قيمة اخلاقية ترتبط بالعمر والمكانه الاجتماعية للشخص الطالب بحقه فالسجون مفتوحه لكافة الاعمار ولكافة الاجناس
طفلاً كان او شيخاً رجل دين او علم او رجل من عامة الناس في عرف ال سعود الكل في السجون والاضطهاد متساوون .
فلو زار المراقب والمتابع لحقوق الانسان سجون ال سعود لوجد ان عدد المعتقلين بدون محاكمة او جرم ليفوق عدد المعتقلين بالجرم والجناية وهذه ظاهرة غريبه لا تجدها
في اي دولة اخرى على وجه الارض ولا تستطيع ان تعرف سببها ومغزاها وماهو الهدف منها .
ان امراء ال سعود يدركون ان الامور وصلت إلى نقطة حرجه لا يمكن تداركها وان امراء العهد السابق قد ولوا فمنهم من اختطفه الموت ومنهم من اقعده
المرض ولم يعد قادر على القيام بمهامه بالوجه الصحيح ومنهم من طرد من منصبه لاعادة توازنات داخليه جديدة.
ويدرك الامراء الجدد ان نفوذهم على مؤسسات الدوله ليس كما كان عليه اسلافهم . فالقبضه الحديديه السابقه قد تراخت والوعي الجماهيري قد زاد .
ولا يمكن للزمن ان يعود للوراء فالخيارات امامهم محدودة .
ولذا فهم امام خيارين احلاهما مر اما ان يفسحو المجال للمشاركة للجماهير في صنع القرار والتخلي عن العنجهيه والتسلط واما مواجهة مصير لا يحمد
عقباه ان العالم في تغير سريع وموازين القوى تتبدل يوماً بعد يوم ومن كان حليفاً في الامس ليس مضموناً .
ليبقى حليف إلى الابد . ان التخلي عن بعض الامتيازات والصلاحيات إلى الجماهير السعوديه الواعيه هو مر إلى ال سعود ولكن لابد منه اذا ارادو ان يستمروا بحكمهم .